مِمَّا اتَّفَقَ لِي مِنَ الكَلَامِ المَوْزُونِ

By m411k

≈ 1445 هجرية (الموافقة ل2023)

من أوائل قصائدي, في مدح قبائل ايت باعمران, ووالد الجد محمد بن عبد الله اوبلوش البعمراني:

حَيُّ مَنَاقِبَ مِنْ أَبْنَاءِ عِمْرَانَا خُلْدٌ إِذَا طَلَلٌ بِالرِّيحِ قَدْ بَانَا لُجُّ المَكَارِمِ لَا يَدْرِي مُجَاوِرُهُمْ هَلْ جَاوَرَ البَحْرَ أَمْ قَدْ صَارَ إِنْسَانَا حُمْسُ القُلُوبِ فَلَا يَدْرِي كَمِيُّهُمُ حِينَ الحفيظة هَلْ مَا زَالَ أَمْ حَانَا قَوْمٌ إِذَا انتُقِصُوا صَارُوا قَيَاصِرَةً لِضِّدِّ ضِدَّا وَلِلضِّيفَانِ غِلْمَانَا قَوْمٌ قَدِ اشْتَهَرُوا بِالحِلْمِ مُذْ نَشَؤُوا بِالعِلْمِ مُذْ نَبَغُوا بِالرُّشْدِ شُبَّانَا أَيَّامُ مَدْرَسَةٍ بِالجُمْعَ قَدْ كُنِيَتْ إِنَّ الكَنِيَّ لَيُكْنَى بِالَّذِي كَانَا فِيهَا أَسَاتِذَةٌ مِنْهَا تَلَامِذَةٌ لِلدُّرِّ دُرٌّ وَلِلجُمَّانِ جُمَّانَا مِنْ عَالِمٍ فَطِنٍ أَوْ دَارِسٍ نَشِطٍ يَرْجُوا مِنَ اللَّهِ إِنْجَاحًا وَإِمْكَانَا مِنْ فِتْيَةٍ نُجُبٍ قَدْ أَتْمَمُوا كُتُبًا فِي الفِقْهِ فِي الشِّعْرِ أصنافا وأَلْوَانَا مِنْهَا أُلَيْفِيَةٌ قَدْ صُغِّرَتْ عِظَمًا قَدْ أَتْمَمُوا شَرْحَهَا فُرْدَانَ فُرْدَانَا عُلِّمْتُمُوا جَلَلًا مِنْ حَاذِقٍ فَطِنٍ في العِلْمِ ذَا أَرَبٍ بِالحَزْمِ مَلْآنَا إِشْرَافُ نَابِغَةٍ تَدْرِيسُ شَامِخَةٍ قُلْ مَا تَشَاءُ مِنَ الأَوْصَافِ هَمْلَانَا تَكْرِيسُ مُجْتَهِدٍ تَعْلِيمُ مُحْتَسِبٍ ضِفْ مَا تَشَاءُ فَلَنْ تَسْطِيعَ بُلْغَانَا لَأَصْمَعُ الرَّأْيِ جَدِّي لَا بُلُوغَ لَهُ هَلَّا بَلَغْتَ إِذًا أَبْرَاجَ شَعْبَانَا لَنَجْلُ بَلُّوشَ نَجْمٌ لَا قرين لَهُ إِنْ كَانَتِ النُّجْمُ فِي الآفَاقِ أقرانا نَجْلٌ لِأَدَّارَ شِبْلٌ لَا خَفَاءَ لَهُ إِنْ كَانَتِ الأُسْدُ خَدْرَاءً بِخَفَّانَا عَذْبُ اللِّسَانِ فَمَا تَدْرِي لِرَوْنَقِهِ أَجَاءَ باللفظ أَمْ قَدْ فَاضَ أَلْحَانَا شَهْدُ اليَدَيْنِ قَدِ احْلَوْلَتْ بِجُودِهِمَا حَتَّى تَرَى النَّحْلَ يَفْدِي مِنْهُ أَفْنَانَا وَجَادَ بِالعِلْقِ إِذ ضَنَّ الجَمِيعُ بِهِ فَفَاحَ بِالجُودِ نِسْرِينًا وَرَيْحَانَا قَاضٍ تَفَقَّدَ أَحْوَالَ البَلَادِ فَمَا أَرَاحَ بِالعَزْمِ حَتَّى قَامَ مِيزَانَا فَذٌّ إِذَا قِيلَ مَنْ هَذَا أُجِيبَ لَهُمْ إِيَاسُ بَصْرَةَ أَوْ قَاضٍ لِسَاسَانَا قَدْ حَكَّمَ الشَّرْعَ وَالإِسْبَانُ كَارِهَةٌ جَهْلًا بِمَوْقِفِهِ بَطْرًا وَخُسْرَانَا تَوَقَّدَ الذهن فِي أَلْحَاظِهِ فَتَرَى لِحَادِثِ الفِكْرِ فِي الأَرْجَاءِ نِيرَانَا لَمْ أُبْصِرِ الجُودَ وَالمَعْرُوفَ فِي يَدِهِ كَمَا وَوَجْهٍ طَلِيقِ البِشْرِ جَذْلَانَا لَكِنْ بَصُرْتُكَ بِالأَقْوَالِ إِذْ صَدَقَتْ قَدْ تَنْظُرُ العَيْنُ بِالأَقْوَالِ أَحْيَانَا بَادَرْتُ أَنْظِمُ أسماطا بِهَا كَرَمٌ بِالمَاسِّ وَالدُّرِّ إِتْقَانَا وَإِحْسَانَا مِنْ شُعْلَةِ الفِكْرِ تَأْتِيكُمْ مُنَوَّرَةً تَسْرِي بِلَا كَسَلٍ فِي الأُفْقِ أَوْزَانَا فَخْرًا لِآلِكَ مِنْ آلٍ قَدِ انتُهِضُوا لِحَادِثِ الدَّهْرِ حَتَّى خِيلُ أَزْمَانَا قوم قدِ اشْتَعَلُوا مُذْ حِينَ قَدْ غُشِمُوا جَهْلًا فَلَمْ تَعُدِ الإِسْبَانُ إِسْبَانَا مِنْ ظَلِّ موقعة بِالطَّلْقِ قَدْ نُسِجَتْ لَوْ كَانَتِ الطَّيْرَ كَانَتْ مِنْهُ غِرْبَانَا تَجْرِي العُدَاةُ بِهَا جَرْيَ الذَّلِيلِ كَمَا تَجْرِي الخساس بِطُرْقِ الحَيِّ عُرْيَانَا قَدْ غَرَّهُمْ جَهْلُهُمْ بِالدِّينِ مُذْ خُلِقُوا حَتَّى أَقَامُوا لَهُمْ بِالمَالِ أَدْيَانَا لَوْ أَنَّ إِسْبَانَ تَدْرِي يَوْمَ قَدْ عَزَمَتْ عَلَى القُدُومِ بِخِدْرِ اللَّيْثِ وَسْنَانَا أَنَّ اللُّيُوثَ لَمَّا زَالَتْ مُنَبَّهَةً لحضرة المَكْرِ خَنْسَاءً وَسِرْحَانَا

كنت كتبت هذه الأبيات لجدي عبد الحميد محيي الدين, ملتمسا منه أبيات أستأنس بها:

أُسِرُّكَ حَاجَاتٍ وَأُخْرَى أُجَاهِرُ فَمِنْهُنَّ هَذِي عَنْكَ لَا تَتَسَتَّرُ وَحَاجِي لِجَدِّي أَنْ يَصُوغَ قَصِيدَةً يَطِيبُ بِهَا صَدْرِي وَلَا زِلْتُ أَشْكُرُ فَأَسْمَعَ مِنْ شِعْرِ المُجِيدِ وَشَيْخِهِ وَقد تخلد الآباء في النجل تظهر فَعَلَّكَ تَبْنِي لِي بُيُوتًا أُعِزُّهَا فَحِيطَانُهَا المَدَّاتُ وَالسَّقْفُ أَسْطُرُ وَحِبْرُكَ مَاءُ الوَرْدِ وَالوَرْدُ فِكْرُكُمْ وخَطُّكَ بِالمَعْنَى يَفُوحُ وَيُحْبَرُ فَأَسْمَعَ أَبْهَى مِنْ زُهَيْرٍ وَجَرْوَلٍ وَجَدِّيَ في الأَقْوَالِ أَحْجَى وَأَنْضَرُ وَأُلْفِيَ جَلْدًا في الملمات إنه لَعَمْرِي فِي الجمعين أَوْفَى وَأَصْبَرُ فَهَبْ لِيَ أَبْيَاتً أَتُوقُ لِذِكْرِهَا لَدَى الأَهْلِ وَالأَصْحَابِ منهن تبهر وَلَوْ شِئْتُ أَنْ يَأْتِي كَلَامِي بِمَعْرِضٍ مِنَ القَوْلِ قَدْ قُلْتُ الَّذِي كَانَ يُؤْثَرُ “وَفِي النَّفْسِ حَاجَاتٌ وَفِيكِ فَطَانَةٌ سُكُوتِي بَيَانٌ عِنْدَهَا” وَتَمَظْهُرُ فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ يُنْشِدُ قَوْلَتِي كَمَا نَقَلَ المَعْسُولُ وَالجُزْءُ عَاشِرُ

وهذه مرثيتي في خالتي رحمها الله:

أَمَا الحُزْنُ مَوْجُودٌ فَمَا الدَّمْعُ زَائِدُ لِفَقْدِ حَبِيبٍ غَيَّبَتْهُ المَلَاحِدُ لِفَقْدِ حُسَيْنَاءٍ فَمَا إِنْ فَقَدْنَهَا إِلَى أَنْ بَكَتْهَا ذِي العُيُونُ السَّوَاهِدُ فَتُصْهَرُ أَنْفَاسٌ وَيُصْهَرُ رِيحُهَا فَتُصْهَرُ أَحْشَاءٌ فَتُشْوَى الأَكَابِدُ وُعِدْنَا بِأَنَّ الدَّمْعَ يَشْفِي غَلِيلَنَا فَهَا نَحْنُ نَبْكِي أَخْلَفَتْنَا المَوَاعِدُ هُوَ المَوْتُ يَا حَسْنَاءُ لَوْ كَانَ نَاطِقًا لَسَاوَمْتُهُ بِالنَّفْسِ وَاللَّهُ شَاهِدُ وَسَاوَمَهُ جَدِّي وَأُمِّي وَخَالَتِي وَكُلُّ قَرِيبٍ عَاشَ وَالعَيْشُ رَاغِدُ لَقَدْ كُنْتِ رَيْحَانَ الدِّيَارِ وَبَرْدَهَا فَهَا قَدْ فُقِدْتِ فَالدِّيَارُ مَوَاقِدُ وَنَعْيُ سِوَاكِ تَرْحَةٌ ثُمَّ فَرْحَةٌ وَنَعْيُكِ تَرْحَاتٌ وَوَجْدٌ مُخَلَّدُ وَكُنْتِ رُقَادَ الحِبِّ إِذْ كُنْتِ حَيَّةٌ فَصِرْتِ سُهَادَ الحِبَّ إِنْ نَامَ رَاقِدُ تَرَكْتِيَ أُمِّي أُخْتَكِي تُسْعِدُ الثَّرَى بِقَطْرَاتِ حُزْنٍ تُحْرِقُ الخَدَّ تُوقِدُ أَلَمْ تَقْرَءِ القُرْآنَ بِاللَّيْلِ كَاحِلًا لِتُونِسَكِي دَءْبًا وَذَا النَّجْمُ شَاهِدُ فَإِنْ هِيَ أَثْقَلْهَا النُّعَاسُ رَأَيْتَهَا تُنَاوِلُ حَسْنَاءَ الكِتَابَ تُشَاهِدُ تَرَكْتِ أَبَاكِ ذَا هُمُومٍ وَعَبْرَةٍ تُرَاقُ إِذَا لَيْلٌ طَحَا الجَوَّ أَسْوَدُ يَقُولُ لِإِخْوَانٍ إِلَيْكِ كَلِيلَةً مِنَ الشَّوْقِ مَحْبُوبٌ إِلَيْهِمْ وَوَالِدُ لَئِنْ تَنْسَوُا الحَسْنَاءَ لَا أَنْسَ ذِكْرَهَا مَدَى الدَّهْرِ مَا أَسْعَى وَمَا دُمْتُ أَحْفِدُ وَأُمُّكِ مِنْ وَقْعِ المُصِيبَةِ صَامِتٌ لَهَا الفَاهُ لَكِنْ قَلْبُهَا مَا يُكَابِدُ يَرِنُّ بِأُذْنَيْهَا سَمَاعٌ لِذِكْرِكِ فَتُكْسَرُ فِلْذَاتٌ وَأُخْرَى تُقَدَّدُ كَذَالِكَ نَكْبَاتُ الزَّمَانِ بِأَهْلِهِ يُحَرِّكُ أَشْفَاهً وَأُخْرَى يُصَفِّدُ وَيَوْمَ أَتَى الحَيَّ الحِمَامُ مُصَصِّمًا لِبَابِكِ بَابًا كَانَ عَنْهُ يُصَفَّدُ رَأَى بِشْرَكِ المَوْسُومَ بِالطُّهْرِ وَالصَّفَا أَخُوكِ فَخَالَ السُّقْمِ لِلعَقْلِ يَصْعَدُ وَمَا عَلِمَ الرَّائُونَ لِلبَدْرِ فِي الضُّحَى طُمَأْنِينَةً كَانَتْ لِحَرِّكِ تُخْمِدُ كَمَا غَشِيَ النَّاسُ النُّعَاسُ بِغَزْوَةٍ بِوَصْفِكِ تُكْنَى فِي الإِلَهِ تُجَاهِدُ وَأَمْسَيْتِ بِالكِمْيَاءِ يَرْجُونَ نَفْعَهُ وَنَفْسُكِ إِنْ مَا عَنْ قَلِيلٍ سَتَصْعَدُ فَمَا نَفَعَ الطِبَّ المَقَادِيرُ وَالقَضَا وَبَرْكُ الرَّدَى عَنْ كُلِّنَا سَوْفَ يُورَدُ وَأُمَّكِ قَدْ فَاجَئْتِ نَاوَلْتِ كَفَّهَا مَفَاتِيحَ قَصْرٍ بِالجِنَانِ يُشَيَّدُ أَمَارَاتُ خَيْرٍ قَدْ رَآهَا أَقَارِبٌ بِوَجْهِكِ إِذْ كَفْنٌ لَكِ اليَوْمَ مِجْسَدُ لَقَدْ كَانَ مِنْ سُقْمٍ هُزَالًا وَشَاحَبًا فَكَانَ بِذَاكَ اليَوْمِ نُورًا يُجَسَّدُ هَنِيئًا لِقَبْرٍ أَنْتِ حِمْلٌ لِلَحْدِهِ وَتُرْبٌ إِذَا جَاوَرْتِهِ بِكِ مَاجِدُ وَنَرْجُو لَكِ اللَّهَ الَّذِي قَدْ رَجَوْتِهِ لِيَبْنِيَ قَصْرًا بِالنُّضَارِ يُمَدَّدُ وَيُسْكِنَكِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَأَهْلَكِ وَيَجْمَعَ شَمْلًا هَاهُنَالِكَ يَخْلُدُ فَيَا رَبِّ نَرْجُوكَ الخُلُودَ بِجَنَّةٍ هِيَ الحَيَوَانُ أَنْتَ تُعْطِي وَتُسْعِدُ

قصيدة شجعت بها الأخت الكريمة لاجتياز إحدى الإمتحانات:

أَيَا دُرَّةً لَا كَإِحْدَى الدُّرَرْ عَلَيْكِ عَلَيْكِ بِحِفْظِ السُّوَرْ لَإِنْ كَانَ غُرٌّ غِنًى أَوْ مَدِيحْ لَحَقًّا بِحِفْظِكِ أَنْتِ الأَغَرْ وَحَقُّ التَّوَكُّلِ تَرْكُ اتِّكَا لِ مَرْءٍ طَمُوحٍ لِجَدِّ عَثَرْ وَتَرْكُ النَّؤُومِ لِسُنَّتِهِ وَطَرْحُ الكَسُولِ لداء الضَّجَرْ وَوِرْدُكِ وِرْدٌ عَزِيزٌ فَرِيدْ وَوِرْدُ الكَثِيرِ كَلَامٌ هَذَرْ كَمِثْلِ الثُّرَيَّا وَمِثْلِ الثَّرَى كَمِثْلِ الشُّحُومُ كَنَزْرِ الوَبَرْ كَمِثْلِ دَمٍ صَائِنٍ مُسْتَدَامْ كَمِثْلِ دَمٍ طُلَّ فِيهِ هَدَرْ وَمِثْلُكِ مِثْلُ الَّتِي أَيْقَنَتْ بِفَوْتِ الحَيَاةِ وَمَوْتِ البَشَرْ فَزَادَكِ زَادَكِ لَا تَرْكَنِي لِهَاذِي الحَيَاةِ فَبَعْدُ السَّفَرْ ْزَمَانٌ قَلِيلٌ وَهَمٌّ كَثِيرْ فَأَخْذُ الأَهَمِّ قَضَاءُ الوَطَر عَلِمْتُ بِأَنَّ بُلُوغَ الخَمِيسْ بُلُوغُ امْتِحَانٍ عَلَيْكِ أَمَرْ فَهَلْ قَدْ عَلِمْتِ بُلُوغَ امْتِحَا نِ نَيْلِ الشَّهَادَةِ بَعْدَ العُمُرْ إِلَيْهِ أُعِدِّي مِنَ اليَوْمِ جِدِّي فَلَيْسَ بَلَاغٌ لِمَوْتٍ حَضَرْ وَنُصْحُ سِوَاكِ عَلَيْنَا عَسِيرْ فَكَيْفَ بِنُصْحِ الأَدَرِّ الأَبَرْ وَلَكِنَّ ذِكْرَى نَفُوعُ الجَمِيعْ مِنَ المُؤْمِنِينَ حَرِيٌّ تُدَرْ

قد قلت هذه أيام حراك الأساتذة:

أَأُنَاسُ مَهْلًا لَوِّحُوا بِسَلَامِ لِشُمُوسِ هَذَا المَوْطِنِ المِقْدَامِ لِمُعَلِّمِي نَجْلِ البِلَادِ وَكَهْلِهَا لِمُقَوِّمِي مَا اعْوَجَّ مِنْ أَقْوَامِ لَوْلَا الأَسَاتِذَةُ المَغَارِبَةُ الأُلَى عَمَرُوا الأَرَاضِي مَا بَقِينَ لِعَامِ لَا بُدَّ مِنْهُمْ لِانْتِعَاشِ بِلَادِنَا مَا نَفْعُ قِرْطَاسٍ بِلَا أَقْلَامِ فَهُمُ لِهَذَا الشَّعْبِ خَيْرُ ذَخِيرَةٍ وَهُمُ هُمُ لِلعَاقِلِ المُتَسَامِي إِنْ كَانَ يُنْكِرُكُمْ كَفُورٌ مُقْتِرٌ. فَلِغَيْرِ جَهْلٍ بَلْ هُوَ المُتَعَامِي بَلْ سَلْهُ مَنْ لَاكَ الكَلَامَ بِجَوْفِهِ أَفَلَمْ يُرِهِ القَصْدَ فِي الأَرْقَامِ قُلْ لِي إِذَا حَضَرَ التَّلَامِذُ كُلُّهُمْ وَالأُطْرُ طُرًّا صَارِخٌ بِقِيَامِ قُلْ لِي إِذَا غَابَ المُعَلِّمُ عَنْهُمُ هَلْ يَصْبِرُونَ لِسَاعَةٍ وَزِحَامِ أَمْ يَرْجِعُونَ مِنَ القِفَارِ شَوَارِدًا وَبَسَابِسٌ تُرِكَتْ بِذِي الأَقْسَامِ صَفْحًا وَعَفْوًا يَا أَسَاتِذَةَ العُلَا فَلَقَدْ كَسَدْتُمْ فِي عُيُونِ سَوَامِ تَزْدَادُ خَسْفًا كُلَّمَا زِدْتُمْ حِجًى هَيْهَاتَ مِنْهَا هَفْوَةُ الأَحْلَامِ كَمْ قَدْ طَلَبْتُمْ لِلسَّوَاءِ وَصِحْتُمُ فَلَيَعْلَمُنَّ الحَقَّ لَاتَ مُلَامِ

قد قلتها في أختي الصغرى وهي بنت سبع سنين:

مَنْ مِثْلُ رَنْدَةَ فِي الأَخْلَاقِ وَالشِّيَمِ قَدْ بَارَكَ اللَّهُ فِي إِنْسَانَةِ الكَرَمِ أُعِيذُكِ اللَّهَ مِنْ عَيْنِ اللَّئِيمِ وَمَنْ أَعْيَا بِهِ الشَّوْطُ أَنْ يَرْقَى لِذَا العَلَمِ فِدَاؤُكِ الرُّوحُ وَالأَرْوَاحُ كَاسِدَةٌ فِي سَهْلِكِ الرَّحْبِ أَوْ فِي سُوقِكِ العَمَمِ وَغَيْمَةُ النُّبْهِ خَلَّتْنَا نَشِيمِ لَهَا مِنَ النُّبُوغِ هُطُولًا دَائِمَ الدِّيَمِ لَإِنْ تَأَخَّرَ قَبْلَ اليَوْمِ مَنْطِقُكِي فَسَيِّدُ القَوْمِ أَنْآهُمْ إِلَى الكَلِمِ وَإِنْ تَقَدَّمَ قَبْلَ الوَقْعِ مَشْهَدَتِي فَشَاهِدُ النُّبْلِ نَارٌ فِي ذُرَى عَلَمِ لِرَّنْدِ نُورَانِ نُورٌ بَيْنَ أَغْصُنِهِ وَنُورُ رَنْدَةَ إِذْ تَجْرِي عَلَى قَدَم فَيَا لِرَنْدَةَ هَلْ تَدْرِي مَحِلَّتَهَا مِنْهَا الفُؤَادُ وَمِنْهَا سَاعِدِي وَفَمِ أَمْ تَقْرَءِينَ الَّذِي أَرْجُو قِرَاءَتَهُ بِفِيِّكِ الرَّطْبِ بِالأَذْكَارِ مُلْتَئِمِ سَمَا بِهِ الفَخْرُ إِذْ أَنْتِي سَمِيَّتُهُ فَرَاحَ يَهْتَزُّ بِالأَغْصَانِ وَالكَرَمِ فَإِنْ قَرَأْتِ فَهَاتِي السَّمْعَ وَانْتَبِهِي إِنَّ الأَصَمَّ عَنِ الإِرْشَادِ مِنْهُ عَمِ فَرُشْدَكِ اللَّهَ لَا تَبْغِي لَهُ أَحَدًا شَرِيكَ مُلْكٍ فَكُلُّ النَّاسِ مِنْ رَحِمِ إِلَيْكِ تَقْوَاهُ إِنَّ الخَيْرَ أَجْمَعُهُ فِي خِدْمَةِ الرَّبِّ لَا فِي خِدْمَةِ الخَدَمِ سَتُبْصِرِينَ أُمُورًا لَا رَشَادَ لَهَا فَالصَّبْرَ فَالصَّبْرَ كُلُّ الأَمْرِ لِلعَدَمِ لَئِنْ جَنَحْتِ إِلَى الدُّنْيَا وَزُخْرُفِهَا فَلَيْسَ جُرْمٌ بِأَنْ تَلْقَيْهِ فِي عَدَمِ وَكُنْتُ أَلْقَاكِ لِلقُرْآنِ حَامِلَةً فَلَا تَبِيعِيهِ بِالأَهْوَاءِ وَالرَّنَمِ وَلَا تَقُولِي إِذَا مَا جِئْتُ أَنْصَحُكِ إِلَيْكَ بِاللَّهِ هَوْنٌ لَيْسَ بِالعِظَمِ فَمَا تَقُولُ لِأَعْمًى مِنْهُ مُقْلَتُهُ وَلَيْسَ عُمْيٌ سِوَى الجُهَّالِ فَالبَهَمِ بِشَهْوَةُ النَّفْسِ تَحْلُو كُلُّ مَفْسَدَةً وَشَهْوَةُ النَّفْسِ تُرْدِي أَحْزَمَ البُهَمِ فَعَالِجِي النَّفْسَ بِالإِسْرَاعِ نَحْوَ هُدًى بِلَا التِفَاتٍ وَلَا وَهْنٍ وَلَا وَهَمِ وَطَالِبِي العِلْمَ بِالإِعْمَالِ إِنَّ لَهُ قِسْمًا مِنَ الحَزْمِ أَرْبَى العِلْمَ فِي القِسَمِ وَإِنْ أَطَلْتُ فَأَنْتِي حَقُّ كُلِّ نَدًى مِنَ الوُصَى فَإِلَيْكِي جَامِعَ الكَلِمِ ذِكْرٌ لِرَبِّكِ قُرْآنًا وَسَالِكَةً لِأَرْشَدِ السُّبُلِ سَنِّ الأَشْرَفِ القَرِمِ صَلَّى عَلَيْهِ إِلَهُ الخَلْقِ وَاعْتَبَقَتْ بِحُبِّهِ أَتْقِيَاءُ النَّاسِ فِي الأُمَمِ

≈ 1446 هجرية (الموافقة 2025)

مدح رثاء؟

رِثَاءُ لَيْسَ يُشْبِهُهُ رِثَاءُ وَشِعْرٌ لَا تُضَاهِيهِ السَّمَاءُ إِذَا مَا قِيلَ يُحْمَدُ قَائِلُوهُ وَبَعْضُ الشِّعْرِ جُمْلَتُهُ غُثَاءُ

قلتها في أحد الأصدقاء وقد أهدى لي كتاب الموطأ:

أُسَامَةُ نِعْمَ الفَتَى المُسْتَفَادُ إِذَا الجِدُّ جَدَّ أَوِ الهَزْلُ حَلْ نُشَاطِرُهُ هَمَّنَا وَالحَدِيثَ بِجُلِّ الجَلِيلِ وجُلِّ الجَلَلْ وَبَعْضُ الخِلَافِ بِبَعْضِ الفروع وَبَعْضِ الأمور وَبَعْضِ الجَدَلْ بِشَأْنِ الأَشَاعِرَةِ الأَوَّلِينْ وَشَأْنِ التَّظَاهُرِ حِينَ الخَبَلْ وَهَاذِي وَهذَا وَلِمْ لَا وَلَا لَا عَلَى أَنَّهُ نِعْمَ ذَاكَ الرَّجُلْ حَبَانِي جَمِيلًا كِتَابَ سَمِيِّي فَيَا رَبِّ قُدْنَا لِأَهْدَى السُّبُلْ فَذَاكَ مَدِيحِيَ لَمْ أَتَّإِدْ على أنني مُغْرَمٌ لَا بَطَلْ

وجدت البيت الثاني في شرح ديوان المتنبي للبرقوقي, فتممته ببيت من عندي:

أَيَا هِبَةَ الْعَالِي هَوَايَ هَوَاكُمُ أُفَكِّرُ فِيكُمْ سَائِرَ اللَّيْلِ فَاعْلَمِي: “إِذَا طَلَعَتْ شَمْسُ النَّهَارِ فَإِنَّهَا أَمَارَةُ تَسْلِيمِي عَلَيْكِ فَسَلِّمِي”

≈ 1447 هجرية (الموافقة 2026)

قلت هذين في أحد المزبليين:

صَدَقَ الْأَمِينُ وَلَسْتَ مُدْرِكَ شَأْنِهِ هَيْهَاتَ مِنْكَ بُلُوغُ ذَاكَ الْمَنْزِلِ فَإِذَا سُئِلْتَ عَنِ اسْمِكَ السَّارِي فَقُلْ اسْمِي عَلَى التَّحْقِيرِ دَوْمًا "مَزْبَلِي"
Tags: شعر
Share: X (Twitter) LinkedIn VK